السبت، 6 أغسطس 2011


يسألونك ماذا تعمل .. لا ماذا كنت تريد أن تكون
يسألونك ماذا تملك لا ماذا فقدت
يسألونك أي مدينة تسكن لا أية مدينة تسكنك
يسألونك ما عمرك لا كم عشت من هذا العمر
يسألونك هل تصلي ولا يسألونك هل تخاف الله
يسألونك ما اسمك لا ما إذا كان هذا الإسم يناسبك
يسألونك عن أخبار المرأة التي تزوجتها لا التي تحبها
ولذا تعودت أن أجيب عن هذه الأسئلة بالصمت ….
فنحن عندما نصمت نجبر الآخرين على تدارك خطاياهم
لا جدوى من الاحتماء بمظلة الكلمات فالصمت أمام المطر أجمل
نحن نتجمل بالكلمات ونختارها كما نختار ثيابنا حسب مزاجنا وحسب نوايانا…
الأشياء الحميمة نكتبها ولا نقولها فالكتابة هي اعتراف صامت…

الأحد، 24 يوليو 2011


لا أعرف غير الصيام فريضة، توسع الصدر، و تقوّي الإرادة، و تزيل أسباب الهم، و تعلو بصاحبها إلى أعلى المنازل. فيكبر المرء في عين نفسه. و يصغر حينها كلّ شيء في عينه. حالة من السموّ الروحي، لا يبلغها إلّا من يتأمّل في حكمة الله من وراء هذه الفريضة.”

هي وصايا وليست وصاية


هي وصايا وليست وصاية


(114)
لا تكن من هؤلاء الذين يهدون الأثرياء الهدايا الثمينة ..
ويعطون الفقراء ملابسهم المستعملة !

(115)
كن وفيا ً لكل الأماكن التي تأكل من خبزها .

(116)
لكل « باب» : « مفتاحه » المختلف عن بقية المفاتيح .
الحمقى هم الذين يكسرون الأبواب ..
الأذكياء هم الذين يبحثون عن المفاتيح .
« سلسلة المفاتيح » : عقلك !

(117)
احذر من بعض طباع « المدينة » وصفاتها المتوحشة ..
حافظ على « القرية » في داخلك

(118)
جرّب أن تكتب يومياتك في دفترك الخاص .. سجّل حتى الأشياء التي تظن أنها عادية ..
بعد فترة سيصبح هذا الدفتر ذاكرتك ، وبعض ما كنت تظن أنه عادي سترى أنه غير عادي .
على الأقل : ستدرّب نفسك على فعل « الكتابة « .

(119)
لا تسخر من صاحب عاهة أبدا ً .. حتى وإن كان لئيما ً .

(120)
الذين يبكون لهزيمة فريقهم المفضّل : تافهون .
الذين لا يبكون لهزيمة أوطانهم : أتفه !

(121)
ألق التحية عند دخولك إلى أي مكان .. حتى المصعد .

(122)
( الناس : معادن ) .. كن مثل الذهب : مهما صهرتك الحياة تظل غاليا ً وثمينا ً .

(123)
ستجد في هذه الحياة : أن الحمقى أكثر وبكثير من الأذكياء ، وأن البخلاء والجبناء أكثرية .. والكرماء والشجعان أقلية .
الصفات الجيّدة – يا ولدي – مُكلفة .

(124)
لا قيمة لبيت لا يوجد فيه كتاب .
ولا تجعل « مكتبتك المنزلية » للزينة فقط !

(125)
كلما كبرت « الفكرة « قلّت « العقول « التي تدركها .
لا تجادل أي أحد بأفكارك .
بإمكانك أن تُقنع الجاهل .. ولكن لا يمكنك أن تُقنع المتجاهل .
وتذكـّر .. أجمل الأفكار : البسيطة رغم عمقها / العميقة رغم بساطتها .

(126)
مهما كنت رائعا ً وكريما ً وجميلا ً ستجد من لا يحبك لأسباب لا تعرفها ..
لا تنزعج كثيرا ً !

(127)
خبئ « هويتك « تحت الجلد .. والبس ما تشاء من الملابس الأجنبية !

(128)
عليك أن تهتم بـ « روح المنزل « أكثر من اهتمامك بواجهته الأنيقة .

(129)
الإبداعات العظيمة ، كلما تقدمت بالعمر وازداد وعيك ، اكتشفت فيها أشياء جديدة مدهشة .
والأعمال الرديئة ، كلما تقدمت بالعمر وازداد وعيك ، اكتشفت رداءتها أكثر .

(130)
احترم عادات كل قوم .. حتى العادات التي ترى أنها غبيّة

الثلاثاء، 19 يوليو 2011


تعرفُ جيداً أن لآأحدَ سيَحتملكَ غيريْ ,وأعرفُ جيّداً أن لآأحدَ يستوْعبنيْ غيرك ,ورغمَ ذلك .. نفترقْ !

الخميس، 7 يوليو 2011


8 Million People Die of Hunger Every Year
Thats 24,000 a Day

1 every 3 seconds

٨ ملايين شخص يموتون كل سنة من الجوع

أي ٢٤ ألف شخص في اليوم

أي شخص كل ٣ ثواني يموت بسبب الجوع..

فلا تسرفوا في أمركم

و خافوا يوما تسألون فيه عن كل نعمة أسرفتم فيها…

الأربعاء، 6 يوليو 2011

رقعة وطن


ارتبكَ الملكُ

وهو يرى جنودَهَ محاصرين

من كلِّ الجهاتِ

والمدافعَ الثقيلةَ تدّكُ قلاعَ القصرِ

صرخ:

- أين أفراسي؟

- فطستْ يا مولاي

- أين وزيرُ الدولة

- فرَّ مع زوجتكَ يا سيدي في أولِ المعركةِ

تنحنحَ الملكُ مُعدّلاً تاجهُ الذهبي

وعلى شفتيه ابتسامةٌ دبقةٌ:

- ولكن أين شعبي الطيب؟

لمْ أعدْ اسمعه منذ سنينٍ

فأنفجرَ الواقفون على جانبي الرقعةِ بالضحكِ

- لقد تأخرتَ يا سيدي في تذكّرنِا

ولم يبقَ لنا سوى أن نصفّقَ للمنتصرِ الجديد

- أول أمطار الحنين -




مالي استنجدُ بكلِّ ذكرياتكِ
فلا أزدادُ إلاّ ضياعاً...
ولا أعرفُ أين أنت؟
مالي أراكِ في كلِّ الشوارعِ… ولا أراكِ
مالي أراكِ في كلِّ الملامحِ... ولا أراكِ
مالي أراكِ في كلِّ المرايا... ولا أراكِ
مالي أراكِ في كلِّ الكلماتِ... ولا أراكِ
[ رأيتكِ...
توهمتُ أني رأيتكِ - ذات صباحٍ مندّى برائحتكِ -
تدلفين إلى القاعةِ بشعرك الأسودِ الطويلِ
بينما كنتُ أقفُ خلفَ المنصةِ، محتشداً بالجمهور والقصائد
اختضَّ تاريخي كلَّهُ، فجأةً
وأحسستُ بأصغرِ خليةٍ في كياني ترتجفُ
أحسستُ بقلبي يدقُّ
يدقُّ بعنفٍ
يدقُّ كمئةِ طبلٍ في قاعةٍ مغلقةٍ
أحسستُ أنكِ تسمعين الدقاتِ
تسمعين المارش الاحتفالي الكبير
فتمشين على دقةِ الطبولِ بغنج الملكاتِ...
عندما أفقتُ:
كانتْ طبولي ممزقةً
والشوارعُ مزدحمةً بالخطى...
ولا أثرَ للعشبِ ورائحتكِ..]
قولي:
أين أنتِ الآن؟

  قوانين قانون الموظف: عندما تكون مشغولا تكثر الطلبات وتتولد الافكار بلا توقف وفي لحظات الفراغ لا أحد يسألك شيئا نظرية كانون : إذا أخبرت رئي...