تـقــــديــــــــم

مرحبا كيف حالك ؟ تريد البقاء هنا ؟

اشفق عليك لآنك ستكتشف ان القدر رتب لك لقاء مع رجل سجين، يبحث عن صيغة مناسبة يقنع بها حوائط غرفته كى يبتعدوا قليلاً عنه حتى يتنفس ..!!


الاثنين، 19 سبتمبر 2011

لماذا تركت الحصان وحيداً..؟


إلى أين تأخذني ياأبي ؟
إلى جهة الريح يا ولدي …

… وهما يخرجان من السهل ، حيث
أقام جنود بونابرت تلاً لرصد
الظلال على سور عكا القديم ـ
يقول أبٌ لابنه: لا تخف. لا
تخفْ من أزيز الرصاص ! التصقْ
بالتراب لتنجو! سننجو ونعلو على
جبل في الشمال ، ونرجع حينَ
يعود الجنود إلى أهلهم في البعيدِ


ـ ومن يسكن البيت من بعدنا
يا أبي ؟
ـ سيبقى على حاله مثلما كان
يا ولدي !

تحسس مفتاحه
مثلما يتحسس
أعضاءه ، واطمئن. وقال لهُ
وهما يعبران سياجاً من الشوك :
يا ابني تذكّرْ! هنا صلب الإنجليزُ
أباك على شوك صبارة ليلتين،
ولم يعترف أبداً. سوف تكبر يا
ابني، وتروي لمن يرثون بنادقهم
سيرة الدم فوق الحديدِـ لماذا
تركت الحصان وحيداً؟
ـ لكي يؤنس البيت ، يا ولدي ،
فالبيوت تموت إذا غاب سكانها
6تفتح الأبدية أبوابها من بعيدٍ ،
لسيارة الليل. تعوي ذئاب
البراري على قمر خائف. ويقول
أب لابنه: كن قوياً كجدّك!
واصعد معي تلة السنديان الأخيرة
يا ابني، تذكّر: هنا وقع الانكشاريّ
عن بغلة الحرب ، فاصمد معي
لنعودَ

ـ متى يا أبي ؟
ـ غداً. ربما بعد يومين يا ابني!
وكان غدٌ طائشٌ يمضغ الريح
خلفهما في ليالي الشتاء الطويلة
وكان جنود يهوشع بن نون يبنون
قلعتهم من حجارة بيتهما. وهما
يلهثان على درب (قانا): هنا
مر سيدنا ذات يوم. هنا
جعل الماء خمراً. وقال كلاماً
كثيراً عن الحب، يا ابني تذكّر
غداً. وتذكر قلاعاً صليبية
قضمتها حشائش نيسان بعد
رحيل الجنود …

السبت، 17 سبتمبر 2011

لحظة تفاؤل .. غادة السمان


تستطيع الريح ان تعصف
وتطفئ الشموع السود
لمدينة كسرت مصابيحها
***
يستطيع البحر أن يثور
مدمرا مراكب الهرب كلها
وقوارب نجاة القلب الوحيد

****
يستطيع جسد الغربة
أن يلفني بذراعيه من جديد
ويجرني معه من جديد
الى فراش الثلج والرماد

****
يستطيع الحب خلع قناعه
فيصير وجها مرابيا عتيقا
ويستطيع حبي إهمالي
كاسطوانة عتيقة ملّ سماعها
****
لكن شئيا من ذلك كله
لايستطيع اطفاء تلك الجمرة
المشتعلة ابدا في اعماقي
****
لقد تعثرت وسقطت
مرة تلو المرة
وصار جبلي هوة
وسهلي مستنقعا
لقد احترقت مرة تلو المرة
وشاهدتا الشمس تصير لهبة شمعة
والعمالقة يتحولون أقزاما
لكن شئيا من ذلك كله
لم يستطع إطفاء تلك الجمرة
المشتعلة ابدا في اعماقي
*****
واعرف ان الليل قادم
وانه قد يطول هذه المرة
وقد لا اشهد الشروق المقبل للشمس
اكن تلك الجمرة في اعماقي
ستظل تضئ
كعيني طفل ولد للتو0

ذاكرة الجسد -احلام مستغانمي


الذين قالوا "الجبال وحدها لا تلتقي".. أخطئوا. والذين بنوا بينها جسوراً، لتتصافح دون أن تنحني أو تتنازل عن شموخها.. لا يفهمون شيئاً في قوانين الطبيعة.الجبال لا تلتقي إلا في الزلازل و الهزات الأرضية الكبرى، وعندها لا تتصافح، وإنما تتحول إلى تراب واحدلستِ حبيبتي.. أنتِ مشروع حبي للزمن القادم. أنت مشروع قصّتي القادمة وفرحي القادم.. أنتِ مشاريع عمري الآخر. وأفترقنا إذن فما أجمل الذي حدث بيننا .. ما أجمل الذي لم يحدث .. ما أجمل الذي لن يحدث

السبت، 6 أغسطس 2011


يسألونك ماذا تعمل .. لا ماذا كنت تريد أن تكون
يسألونك ماذا تملك لا ماذا فقدت
يسألونك أي مدينة تسكن لا أية مدينة تسكنك
يسألونك ما عمرك لا كم عشت من هذا العمر
يسألونك هل تصلي ولا يسألونك هل تخاف الله
يسألونك ما اسمك لا ما إذا كان هذا الإسم يناسبك
يسألونك عن أخبار المرأة التي تزوجتها لا التي تحبها
ولذا تعودت أن أجيب عن هذه الأسئلة بالصمت ….
فنحن عندما نصمت نجبر الآخرين على تدارك خطاياهم
لا جدوى من الاحتماء بمظلة الكلمات فالصمت أمام المطر أجمل
نحن نتجمل بالكلمات ونختارها كما نختار ثيابنا حسب مزاجنا وحسب نوايانا…
الأشياء الحميمة نكتبها ولا نقولها فالكتابة هي اعتراف صامت…

الأحد، 24 يوليو 2011


لا أعرف غير الصيام فريضة، توسع الصدر، و تقوّي الإرادة، و تزيل أسباب الهم، و تعلو بصاحبها إلى أعلى المنازل. فيكبر المرء في عين نفسه. و يصغر حينها كلّ شيء في عينه. حالة من السموّ الروحي، لا يبلغها إلّا من يتأمّل في حكمة الله من وراء هذه الفريضة.”

هي وصايا وليست وصاية


هي وصايا وليست وصاية


(114)
لا تكن من هؤلاء الذين يهدون الأثرياء الهدايا الثمينة ..
ويعطون الفقراء ملابسهم المستعملة !

(115)
كن وفيا ً لكل الأماكن التي تأكل من خبزها .

(116)
لكل « باب» : « مفتاحه » المختلف عن بقية المفاتيح .
الحمقى هم الذين يكسرون الأبواب ..
الأذكياء هم الذين يبحثون عن المفاتيح .
« سلسلة المفاتيح » : عقلك !

(117)
احذر من بعض طباع « المدينة » وصفاتها المتوحشة ..
حافظ على « القرية » في داخلك

(118)
جرّب أن تكتب يومياتك في دفترك الخاص .. سجّل حتى الأشياء التي تظن أنها عادية ..
بعد فترة سيصبح هذا الدفتر ذاكرتك ، وبعض ما كنت تظن أنه عادي سترى أنه غير عادي .
على الأقل : ستدرّب نفسك على فعل « الكتابة « .

(119)
لا تسخر من صاحب عاهة أبدا ً .. حتى وإن كان لئيما ً .

(120)
الذين يبكون لهزيمة فريقهم المفضّل : تافهون .
الذين لا يبكون لهزيمة أوطانهم : أتفه !

(121)
ألق التحية عند دخولك إلى أي مكان .. حتى المصعد .

(122)
( الناس : معادن ) .. كن مثل الذهب : مهما صهرتك الحياة تظل غاليا ً وثمينا ً .

(123)
ستجد في هذه الحياة : أن الحمقى أكثر وبكثير من الأذكياء ، وأن البخلاء والجبناء أكثرية .. والكرماء والشجعان أقلية .
الصفات الجيّدة – يا ولدي – مُكلفة .

(124)
لا قيمة لبيت لا يوجد فيه كتاب .
ولا تجعل « مكتبتك المنزلية » للزينة فقط !

(125)
كلما كبرت « الفكرة « قلّت « العقول « التي تدركها .
لا تجادل أي أحد بأفكارك .
بإمكانك أن تُقنع الجاهل .. ولكن لا يمكنك أن تُقنع المتجاهل .
وتذكـّر .. أجمل الأفكار : البسيطة رغم عمقها / العميقة رغم بساطتها .

(126)
مهما كنت رائعا ً وكريما ً وجميلا ً ستجد من لا يحبك لأسباب لا تعرفها ..
لا تنزعج كثيرا ً !

(127)
خبئ « هويتك « تحت الجلد .. والبس ما تشاء من الملابس الأجنبية !

(128)
عليك أن تهتم بـ « روح المنزل « أكثر من اهتمامك بواجهته الأنيقة .

(129)
الإبداعات العظيمة ، كلما تقدمت بالعمر وازداد وعيك ، اكتشفت فيها أشياء جديدة مدهشة .
والأعمال الرديئة ، كلما تقدمت بالعمر وازداد وعيك ، اكتشفت رداءتها أكثر .

(130)
احترم عادات كل قوم .. حتى العادات التي ترى أنها غبيّة

الثلاثاء، 19 يوليو 2011


تعرفُ جيداً أن لآأحدَ سيَحتملكَ غيريْ ,وأعرفُ جيّداً أن لآأحدَ يستوْعبنيْ غيرك ,ورغمَ ذلك .. نفترقْ !

الخميس، 7 يوليو 2011


8 Million People Die of Hunger Every Year
Thats 24,000 a Day

1 every 3 seconds

٨ ملايين شخص يموتون كل سنة من الجوع

أي ٢٤ ألف شخص في اليوم

أي شخص كل ٣ ثواني يموت بسبب الجوع..

فلا تسرفوا في أمركم

و خافوا يوما تسألون فيه عن كل نعمة أسرفتم فيها…

الأربعاء، 6 يوليو 2011

رقعة وطن


ارتبكَ الملكُ

وهو يرى جنودَهَ محاصرين

من كلِّ الجهاتِ

والمدافعَ الثقيلةَ تدّكُ قلاعَ القصرِ

صرخ:

- أين أفراسي؟

- فطستْ يا مولاي

- أين وزيرُ الدولة

- فرَّ مع زوجتكَ يا سيدي في أولِ المعركةِ

تنحنحَ الملكُ مُعدّلاً تاجهُ الذهبي

وعلى شفتيه ابتسامةٌ دبقةٌ:

- ولكن أين شعبي الطيب؟

لمْ أعدْ اسمعه منذ سنينٍ

فأنفجرَ الواقفون على جانبي الرقعةِ بالضحكِ

- لقد تأخرتَ يا سيدي في تذكّرنِا

ولم يبقَ لنا سوى أن نصفّقَ للمنتصرِ الجديد

- أول أمطار الحنين -




مالي استنجدُ بكلِّ ذكرياتكِ
فلا أزدادُ إلاّ ضياعاً...
ولا أعرفُ أين أنت؟
مالي أراكِ في كلِّ الشوارعِ… ولا أراكِ
مالي أراكِ في كلِّ الملامحِ... ولا أراكِ
مالي أراكِ في كلِّ المرايا... ولا أراكِ
مالي أراكِ في كلِّ الكلماتِ... ولا أراكِ
[ رأيتكِ...
توهمتُ أني رأيتكِ - ذات صباحٍ مندّى برائحتكِ -
تدلفين إلى القاعةِ بشعرك الأسودِ الطويلِ
بينما كنتُ أقفُ خلفَ المنصةِ، محتشداً بالجمهور والقصائد
اختضَّ تاريخي كلَّهُ، فجأةً
وأحسستُ بأصغرِ خليةٍ في كياني ترتجفُ
أحسستُ بقلبي يدقُّ
يدقُّ بعنفٍ
يدقُّ كمئةِ طبلٍ في قاعةٍ مغلقةٍ
أحسستُ أنكِ تسمعين الدقاتِ
تسمعين المارش الاحتفالي الكبير
فتمشين على دقةِ الطبولِ بغنج الملكاتِ...
عندما أفقتُ:
كانتْ طبولي ممزقةً
والشوارعُ مزدحمةً بالخطى...
ولا أثرَ للعشبِ ورائحتكِ..]
قولي:
أين أنتِ الآن؟