الأحد، 20 نوفمبر 2011

وصية الحجاج بن يوسف الثقفى لطارق بن عمرو عن أهل مصر


Unhappy وصية الحجاج بن يوسف الثقفى لطارق بن عمرو عن أهل مصر

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

صدق الحجاج بن يوسف الثقفى حين قال عن المصريين فى وصيته لطارق بن عمرو حين صنف العرب فقال عن المصريين :-


لو ولاك أمير المؤمنين أميراً على مصر فعليك بالعدل
فهم قتلة الظلمة وهادمى الأمم وما أتى عليهم قادم بخير إلا إلتقموه كما تلتقم الأم رضيعها وما أتى عليهم قادم بشر إلا أكلوه كما تأكل النار أجياف الحطب
وهم أهل قوة وصبر و جلدة و حمل



و لايغرنك صبرهم ولا تستضعف قوتهم
فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه إلا والتاج على رأسه
وإن قاموا على رجل ما تركوه إلا وقد قطعوا رأسه
فإتقي غضبهم ولا تشعل ناراً لا يطفئها إلا خالقهم
فإنتصر بهم فهم خير أجناد الارض وأتقى فيهم ثلاثاً

1- نسائهم فلا تقربهم بسوء وإلا أكلوك كما تأكل الأسود فرائسها

2- أرضهم وإلا حاربتك صخور جبالهم

3- دينهم وإلا أحرقوا عليك دنياك

وهم صخرة فى جبل كبرياء الله تتحطم عليها أحلام أعدائهم وأعداء الله

الجمعة، 18 نوفمبر 2011


1- صورة..

في كل شرفة وجه معلق

وذكريات تحتضر

2- نصيحة

عصافير تزقزق ، وفرح يطير

لمن ترش السماد؟

العروق صارت جافة

3- ولادة

الطبيب يحمل خنجره

وأنا أحمل ألمي

ترى من يتمخض أولاً؟

4- عجز

للحب كما للثورة

طعم النار

التي لا يستسيغها أحد

5- مواطنون

أحببت ولمرات ثلاث

فكان الأول خائناً

الثاني جباناً

الثالث أفعى

وكلهم ينتمي للوطن

6- جرح

دعك من الشفافية

الرصاصة لا تطهر الجرح

قبل أن تخترقه

7- يقظة

أنشد ملحمته لهز الكيان العربي

فكان الاجماع بنقل الكيان

إلى (الخصر)..

8- أمنية

ليت همتك بحجم الصوت

الذي ترفعه

6-رجاء

اذا لم يكن نسلك من سلالة النسور

فلسنا لحاجة لمزيد من النعاج

10- منفى

يهددني ببعثة إلى الجحيم

ماذا يسمي إذاً ، بقائي هنا؟

11- وعد

عندما أتجرع خمرتي

وأعلن جنوني

وأجد حبل مشنقة

يليق بكلمتي

فسأقولها

12- مسيرة

حزنت لأجلك أيها الحبيب

حين رفستك شعارات

التقدم لى الوراء

13- تشاؤم

ثمّة قلقٌ ملحٌ يدعوني للخوف

أن ترتطم حروفي نهاية المطاف

بعقول فجّة

14- اخراج

تماماً كالسقطة الكلامية

أو الغلطة المطبعية

في كل خلية لا بد من السهو

15- ثورة

في الدهر البعيد

ثمة ليل، ومشنقة، ووجه قمر

استبد الليل

واستطالت المشنقة

وسطع القمر

16- جرأة

للحقيقة والزنزانة

باب واحد

17- تقدير

أُجلّ الحمار حين ينهق

وليس عندما (يفكر)

18- مهزلة

(أنا) يا لتلك الحشرة

التي تطنُّ في عالم مليء

بلطّاشات الذباب..

19- تحذير

قبل أن تحتك بالآخرين

تذكّر أن للصوّان شراراً يتّقد

20- شرط

اذا لم تكن كلمتك لامعة كالبرق

أخاذة كالرعد

مدوية كالرصاص

أحرى بك أن تنسى كيف تنطق أصلاً

21- مزاد

لا تأمل ممن يشتري ، يبيع

أن يحفظ كرامتك في صندوق (الأمانات)

22- فوارق

الابداع عندي (حرية)

الحرية عندهم (سقوط)

23- دعوة

الورقة بيضاء

القلم جاف

هلمّ أيها الصديق بهذه السكين

طعنة.. اثنتان..

أريد اتمام القصيدة

24- نهاية

حذار

القلم طافح بالدم

الصفحة ملطخة بالقصيدة

والصديق يرفع بصماته عني

كلمات

  • الحل يحتاج إلى حمولة سبع سماوات من القنابل..ولا أظنها ستكفي لغسل العار ......!
  • آخر قناة للحوار عندنا أغلقت بالرصاص، بعد انتهاء الخلافة الراشدة بساعة !
  • أنا إرهابي، من قبل سبتمبر ومن بعده ..!
  • سيغدو مستحيلاً على من سجد الملائكة لهم، أن يسجدوا للبهائم ...!
  • احرقوا كل قصائدي في لينين !
  • أنا رجل ولد ولم يعش ومع ذلك سيموت .....
  • الحكومات لم تنزل من السماء بالمظلات، إنما هي نتيجة وضع شعبي مختل
  • نحن شعب بإمكان أي مواطن فيه أن يكفّر جميع المواطنين، ويحجز الجنة التي عرضها السماوات والأرض..له وحده....!!!!
  • الإسلام قلبي، والعروبة ملامحي وصوتي ...
  • كيف استطيع التخلص من قطعان " المافيا اللغوية " التي تكتظ بها حظائر النشر الاحتكارية ؟
  • في زماننا هذا، استأثر فرعون بخزائن قارون.
  • أنا من يدفع للحكومة !
  • سأنشغل، لبعض الوقت، بدفن كرامة أمّة كاملة لا تزال جثتها مرمية على رصيف شارع (الفيديو كليب) ..!
  • دور الأنظمة هو نفس دور حمالة الحطب !

الخميس، 17 نوفمبر 2011

حقائب حبّ على رصيفِ الصيف




لا أفهم وسط زحمة الأعياد والأعراس ، ألا يكون للفراق عيد أيضا ، يحتفل فيه العشّاق بالقطيعة ، كما لو كانت مناسبة سعيدة . لا مناسبة للاحتفال بالنكد ، على طريقة أخينا الذي يُغنّي "عيد ميلاد جرحي أنا " .
ثمّ . . كيف أن هذا الكمّ من المجلّات ، التي تتسابق كل صيف لتعليمنا كيف نحبّ ، وماذا نأكل من الأطعمة الْمُثيرة للشهوة ، وماذا نرتدي في المناسبات الحميمة ، وكيف نغنم م
...باهج الصيف ، لم تفكّر في نجدتنا بمقالات تعلّمنا كيف نتفادَى الوقوع في مطبّ الحبّ ، ولا الاحتفاظ برأسنا فوق الماء إن نحنُ غرقنا، وكيف نتداوى من عاداتنا العشقيّة السيئة ، بإيقاف تلك الساعة الداخليّة التي تدور عقاربها فينا ، و تجعلنا نواصل العيش بتوقيت شخص، ما عاد موجوداً في حياتنا .
الجوع العاطفي لدى القارئات ، فتح شهيّة المجلاّت الفرنسيّة كما اللبنانية ، فخصّصت أغلفتها لحثّنا على تناول الكافيار والسلمون والصَّدَف والشوكولا ، بصفتها أطعمة تفتَح القابليّة على ملذّات أُخرى। كان عليها أن تقول أيضاً لِمَن لا يملك ثمن هذه الأطعمة الفاخرة ، ولا يملك حبيباً يتناولها من أجله، ماذا عليه أن يلتهم ليقْمَع رغباته ؟ وبماذا تنصحنا أن نأكل في فترة نقاهتنا العاطفيّة ؟ وماذا نرتدي وماذا نترك مِن ثياب مُعلَّقة في خزانة الذكريات ؟ وأيَّـة أمكنة نزور للنسيان أو نتحاشَى المرور بها ؟ أي كُتب نُطالِع ؟ لأي أغانٍ نستمع ؟ أيَّـة وجهَـة نُقاطِع في أسفارنا ؟ وبِمَن نستنجد كي نُعجّل في شفائنا ؟ أبالعطّارين وقارئات الفنجان على طريقة نـــزار؟ أم بالمشعوذين والسَّحَـرَة على طريقة الأُمّيات ؟ أم ببائعي المجوهرات ومُصمِّمي الأزياء ، كما تفعل الثريّات ؟ أم فقط بالحلّاقين مادام الشَّعر يسرد تحوّلات المرأة وَيَشِي بتغيُّـراتها النفسيّة ، وتقلّبات مزاجها العاطفيّ . فتسريحة الشعر ولونه وقصّته ، هي أوّل ما تُغيِّرها المرأة عند نهاية قصّة حبّ ، أو بداية علاقة جديدة ، كما لتُعلن أنها أصبحت امرأة أُخرى ، وأنها كما الزواحف ، قادرة على تغيير جلدها ، وخلع ذاكرتها . كلام يجزم به علماء النفس ، ويؤكده الازدحام المتزايد على صالونات الحلاقة النسائية .

..ثـــمَّ ، اعلمن يرحمكنّ اللّه ، أنّ القَطِيعَة العاطفيّة تُصيب بالاكتئاب ، فيتداوى منها البعض بالهجوم على البَـرّاد ، وأخريات باللجوء إلى محال الثياب . وهنا أيضاً، كثيراً ما يَشِي وزننا الزائد بما فقدناه مِن حُــبّ، وتَفيض خزائننا بثياب اقتنيناها لحظة ألـمٍ عاطفيّ ، قصد تجميل مزاجنا، عندما فرغت مفكّرتنا من مواعيد ، ما عدنا نتجمّل لها . بينما تهجم أخريات على الها...تف، يُحادثن الصديقات، ويشغلن أنفسهنّ عن صوتٍ لن يأتي ، ووحده يعنيهنّ ، بثرثرة مع إناث الضجر .
للقارئات المبتليات بالهاتف، أُوضّح أنّ الحِمية العاطفية تبدأ برجيم هاتفي ، والامتناع عن الشكوى للصديقات ، عملاً بنصيحة أوسكار وايلد ، الذي كان يقول " إنّ المرأة لا تُواسِـي امرأة أُخرى ، إلاّ لتعرف أسرارها ".
أخيــرا .. إن هزَمنا الحنين ، لنتذكّر أنه هزم قبلنا رجالا اعتقدوا أنهم يمازحون النسيان ، وأفسد عليهم إجازتهم الصيفيّة .ألم يعترف نزار :
"وحاولتُ بعد ثلاثين عاماً من العشق أن أستقيلَ ، وأعلنتُ في صفحاتِ الجرائد أني اعتزلتُ قراءة ما في عيون النساء، وما في رؤوسِ النساء ، وما تحت جلد النساء، وأغلقتُ بابي لَـعَـلّـي أنام قليلا ، وأغمدتُ سيفي وودّعتُ جندي ، وودّعتُ خيلي التي رافقتني زماناً طويلا ، وحاولتُ إقناع حُـبّـك أنّ إجازة عامٍ على البحر، أو في أعالي الجبالِ، تُفيد كِـلَـيْـنَـا ، ولكنّ حبَّكِ ألقَى الحقائب فوق الرصيفِ وأخبرني أنّه لا يُريد الرحيلَ " .

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

إنها " مصر "


إنها " مصر " :
إذا غنّت ، رقص العرب
واذا انجبت " عمرو دياب " ستجد له نسخة في كل عاصمة !
واذا غنى " عبدالحليم " - خليّ السلاح صاحي – اخرج العرب
كل بواريدهم العصملية من مخازنها !
... وصار رمي اليهود في البحر خيارا استراتيجيا لكل العرب .
اما اذا جنحت للسلم فأعلم ان – حتى " مقديشو " – سيصبح
السلام خيارها ( وبطيخها ) الاستراتيجي !

انها " مصر " :
اذا " تحجبت " سيصبح " الحجاب " اكثر الازياء رواجا
واذا اطلقت لحيتها ، فسيقل عدد الحلاقين من طنجة الى ظفار
واذا خرجت للشارع وهي تحمل بيدها قنبلة وساطورا
فأعلم انك سترى هذه القنبلة – بعد سنة .. سنتين ... عشرا – في شوارع
الجزائر والرياض والرباط والكويت ... وبقية الشوارع !

و .. انها " مصر " .. البهيّة ، الولاّدة :
تنام ، ولكنها لا تموت
استعادت وجهها ، ودورها ، وقالت : " كفايه " ..
وعندما تقول مصر " كفاية "
يقولون في فلسطين " كفى "
ويصرخون في اليمن " ارحلوا "
وانتظروا – سنة .. سنتين ... عشرا – لتسمعوا
" كفايه " بكل اللهجات !"

  قوانين قانون الموظف: عندما تكون مشغولا تكثر الطلبات وتتولد الافكار بلا توقف وفي لحظات الفراغ لا أحد يسألك شيئا نظرية كانون : إذا أخبرت رئي...